اخبار لبنانمقالات مختارة

فيصل عبد الساتر | “ليس هناك من نهج اسمه اشكالات مع القوات الدولية

فيصل عبد الساتر | كاتب وباحث لبناني

اعتبر المحلل السياسي فيصل عبد الساتر أن “ليس هناك من نهج اسمه اشكالات مع القوات الدولية وليس هذا ما يريده أبناء الجنوب أو القوى المعنية، اليونيفيل تشير إلى اعتداء تعرضت له دورياتها في حين يقول الأهالي أنها تقوم بمهمات غير منصوص عليها في الـ1701 ، أما التفسير المرجعي لذلك فهو غائب، لأن قرار 1701 شأنه شأن القرارات الدولية الأخرى التي لها علاقة باسرائيل حيث تكون دائماً ملتبسة كي تفسر لصالح الأمن الاسرائيلي”.

أضاف أن “بعض الأهالي في بعض القرى اللبنانية بدأ يساورهم الشك من بعض السلوك الذي تقوم به بعض القوات الدولية أثناء قيامها بدوريات وفقاً لمندرجات القرار الدولي 1701، وما فاجأ السكان سواء في بلدة شقرا في بنت جبيل أم في مدينة بنت جبيل قيام عناصر من اليونيفيل بتصوير بعض الأماكن بشكل ملتبس ومن خارج اختصاصها”.

في ذهن أولاد الجنوب بحسب عبد الساتر أن “القوات الدولية بقيادتها منحازة إلى الطرف الاسرائيلي أكثر من كونها تنفذ مهمة دولية وقد سبق هذين الاشكالين محاولات عدة من قبل القوات الدولية لنشر كاميرات مراقبة عالية الدقة وحساسة جداً في محيط مناطق انتشارها ما عرضها للكثير من الاشكاليات حتى تم افشال هذا المشروع كونه يعتبر مخالفاً لمنطوق القرار 1701 على الأقل من وجهة نظر الطرف اللبناني المعني بمثل هذا الأمر سواء كان حزب الله أو من يدور في فلكه أو من هم من السكان العاديين”.

وعن اصرار البعض على أن الأهالي لن يتهجموا على قوات اليونيفيل من دون ضوء أخضر من حزب الله أجاب عبد الساتر “أهالي الجنوب هم من بيئة الحزب، ولماذا لا يقولون ان القوات الدولية تريد عمداً اثارة مثل هذه الاشكالات على مستوى قيادتها أو أن سلوكها هو الذي يتسبب بها”؟ لافتاً إلى أن “الحس الأمني الموجود عند أهالي الجنوب مرده إلى عمليات التجسس التي تحصل لصالح إسرائيل أو اعطاء احداثيات أو تحديد مواقع ومنازل”.

لا يعتقد عبد الساتر أن ينفلت الوضع لاسيما كما قال أن “خدمة قائد القوات الدولية تنتهي الشهر المقبل، من هنا عليه لملمة ما حدث والتصرف بحكمة كي لا يتسلم خلفه منصبه وسط الكثير من التعقيدات لكن طبعاً لا أحد يمكنه أن يتكهن في هذا الموضوع”.

كما أشار إلى أن “الجيش اللبناني لم يصدر أي بيان لا في الفترة السابقة ولا في الفترة الحالية وهذا يطرح اشكالية من نوع آخر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى