page contents
كتاب الموقع

أفغانستان وفن الخداع ،،

كمال فياض | كاتب وباحث في الشؤون السياسية والأمنية

لا ارى هزيمة لأميركا في افغانستان ،، ولا ارى حتى انسحابا ، لعبة توفير وقت وتوفير جهد ودم اميركي خالص ولننتظر لنرى أي إله سينتصر ،،
ما نراه هو لعبة هجومية اميركية استنفرت لها دول كبرى في آسيا ووضعها في حالة خوف وارتباك وخاصة دول الجوار الأفغاني من الصين الى روسيا والجمهورية الإسلامية وحتى باكستان ،،
قنبلة نووية اسلامية ومجموعات من مجانين رماهم القدر من مخلفات التاريخ في مواجهة العجز عن مواجهة قوة نووية اسلامية يصنعها آيات الله لصناعة فجر تاريخ جديد لشعوب تستحق ان تكون في اول التاريخ ،،
كابول ستسقط وربما خلال اسابيع وليس اشهر ولن يبقى اثر لنظام صنعه استعمار اميركي لخدمة التكتيك والآن حان وقت الاستراتيجيا بعد طول سنين ولا افضل من لعبها إلا مع النظام المرعب الجديد القديم ( طالبان ) ،،
الحرب الأهلية ستعم البلاد وقتال قبائل سيتسمر سنوات وسنوات وكان الله في عون كل بلد دخلتها اميركا ونشرت فيها ديمقراطية الغرب وقيم الغرب وحرب الأهل على الأهل والأخ على الأخ ،،
واهم من يعتقد انه انسحاب أميركي ،
صن تزو في كتابه فن الحرب قال ( علمك بعدوك يعرًفك كيف تدافع ، وعلمك بنفسك يعرفك كيف تهاجم ،، )
الاميركيون سبقوا الجميع في قراءة تعاليم صن تزو ، وعرف الاميركي كيف يجهز نفسه جيدا ، ثم يترقب عدوه ، ويأخذه على غفلة ،، هكذا قال صن تزو ، وهكذا فعل الأميركي في افغانستان ، وبإنتظار الفهم والوعي الصيني والقدرة الصينية في محاولة ملئ فراغ طارئ في لعبة من الجيل الثامن الصيني ستحتاج فيه الكثير من الوقت ، والصين تملك كل الوقت ،،
الخوف والإرتباك يعم كل المحيط ،، دولة جديدة تتألف من أكبر خزان بشري للجنون والا ر ها ب في العالم ، تحركه وتتحكم باللعبة فيه اقوى دولة في العالم ،،
من ينتصر من ينتهي من يحترق لا يهم !! طالما أن الحريق سيمتد ويمتد ويطال المحيط وآسيا الوسطى وطريق للحرير تحولت الى درب للشوك والأفخاخ وعثرات الطريق امام الجميع ،
أين الرد وكيف الرد ، ننتظر لنرى كيف ستكون المواجهة ،
وإن كان تاريخ الحروب علمنا ان أفضل مكان للقتل هو في القلب ،، هكذا تعلم روبن هود فن الحرب في غاباته في مواجهة عمالقة القهر والظلم الإستعمارية ، الإصابة في القلب هي القاتلة ،،
اين هو قلب أميركا في منطقتنا !!
ومن سيصلي الصلاة الأخيرة قبل الهجوم !!

كمال فياض

كاتب وباحث في الشؤون السياسية والأمنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى