اخبار لبنان

جنبلاط : ” العهد القوي حرق دين البلد ” و “ الحزب أتى بسفينتين مازوت وبعدها اختفوا ” تفاصيل في النص

اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، أن “رئيس الحكومة الأسبق ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري سيترك فراغاً على الساحة العربية السنية”، مشيراً الى أن “للحريري ظروف خاصة جداً بالتوقف والعزوف ونحن ليس لدينا الظروف نفسها”.

وأكد لبرنامج “صار الوقت” عبر الـmtv، أننا “لن نعتكف العمل السياسي ونحن مجبورون ان نستمر ‏ولن نقفل باب المختارة لا انا ‏ولا النائب تيمور”.

وطالب جنبلاط بدعم المؤسسات السنية العريقة التي عمرها مئات السنوات مثل المقاصد ودار الايتام والعجزة والمؤسسات الخيرية، مضيفاً “يجب أن يكون هناك توازن اجتماعي، حتى هذا الامر تقلّص ان لم نقل اختفى”.

وعن زيارته الى روسيا، أوضح انه “لم يطلب من الروس ان يتدخلوا في لبنان‏”، لافتاً الى أننا “اتفقنا مع روسيا حول بنود مشتركة منها أن التخلي العربي عن ‏‏لبنان يعطي ‏نفوذاً ‏أكبر لإيران في لبنان والمنطقة”، مضيفاً “طرحت تفعيل المبادرة الروسية وعودة كريمة للاجئ السوري الى سوريا لكن لا اعتقد ان جدول اولويات روسيا هو لبنان”.

وأكد أن “لبنان أصبح ضحية التهجم الشخصي والسياسي لحزب الله على دول الخليج، لكن ليس كل اللبنانيين إيرانيين ولا مصلحة لحزب الله الا بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية والـ1701”.

وتوجه جنبلاط ‏الى النائب محمد رعد قائلاً، “هل يدرك أن ما أوصلونا اليه هو الفقر وتجويع الجيش، وهل يتحملون مسؤولية كل لبنان؟”، مشيراً الى أن “الحزب أتى بسفينتين مازوت وبعدها اختفوا وهناك منطق مفقود، لذلك طول بالك علينا شوي”.

ولفت الى أننا “لسنا منصّة صواريخ، نحن كيان لبناني مستقل”، متسائلاً “هل تحترم إيران الكيان اللبناني وتعدده، أو هل لديها جامعة مثل اليسوعية، وهل تكفي مستشفى الرسول الأعظم؟”، مضيفاً “بدي قلو للسيد حسن وين منروح؟ فهّموا للسيد خصوصية الوضع اللبناني”.

كما توجه الى “قوى الممانعة”، قائلاً، “تريدون تحرير فلسطين لكن هل نحرّر فلسطين على ركام بيروت، أم يجب أن يكون البلد قوياً للمواجهة؟ ونسأل هل يعترفون بالكيان اللبناني أم المطلوب شطب الكيان من قبل الممانعة من أجل تحرير فلسطين”.

وفي ما يتعلّق بالموازنة تابع، “لست راضٍ عن مشروع الموازنة، فلماذا لم يتم العمل على الـcapital control؟”، متسائلاً “أين الاملاك البحرية، والضريبة التصاعدية على المواطنين، والضريبة على الثروة، والضريبة على املاك الأوقاف، وغيرها من النقاط في الموازنة؟”، موضحاً “إذا لم نضع موازنة مقبولة تُرضي صندوق النقد الدولي نكون أضعنا الفرصة ‏الأخيرة”.

وعن الانتخابات المقبلة، أشار جنبلاط الى أننا “سنقوم بالحد الأدنى من التحالفات مع المجموعات المستقلة ومع القوات اللبنانية”، مضيفاً “لست متشائماً من قدرة اللبنانيين على التغيير، ولا أحد قادر على ان يصادر قرار الناس، كما علينا الاعتراف ان هناك ثورة شعبية حصلت والرشوة الانتخابية انتهت”، متابعاً “اتفضلوا حطوا برنامج واقرأوا التاريخ وعودوا الى ما وضعه كمال جنبلاط من خطط تغييرية”.

وأعلن عن أن “حزب التقدمي الاشتراكي سيكشف عن أسماء المرشحين خلال أسبوعين”، مضيفاً “لن أتحالف مع عبد الرحيم مراد في البقاع الغربي ونحن مع المواجهة السلميّة، ومن الممكن أن نلتقي مع العديد من الشخصيات أو الأحزاب”.

واعتبر جنبلاط أن “رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يبذلُ جهوداً في تدوير الزوايا ويملك تأييداً عربياً ودولياً”، داعياً إياه الى عدم الاعتكاف.

وأردف، “العهد القوي حرق دين البلد بهذه القوّة لكن القوة في المؤسسات لذلك خلي رئيس الجمهورية ميشال عون وصهره يفرقونا بكرامة”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى